أحمد تيمور باشا
مقدمة 11
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
ومن أمتع النوادر التي ساقها المؤلف في هذا الباب ، لمناسبة الحديث عن التطفل والطفيليين ، قصة أثبتها كما رواها بنفسه بطلها الطفيلى المشهور « بنان » عن دعوته إلى مائدة صديق له مع جماعة من التجار . وخصص الباب الثالث للفاكهة والبقل وما يتصل بهما ، وفيه تفصيلات علمية من أنواعهما الكثير المختلفة المختلفة ، ومزاياها الغذائية ، وعن البلاد والأصقاع التي تجود فيها أشجارها بأطيب الثمرات . ومعها منتخبات مما جادت به قرائح الأدباء في وصف الأشجار والثمار ، وطرائف من النوادر والقصص وغرائب الأشعار . أما الباب الرابع ، فخصصه المؤلف للزهور والورود والرياحين . وفصّل فيه أنواعها وأسماءها ومزايا كل منها ، وأورد كثيرا من أحاديث العلماء المتخصصين عما استنبطوه منها ، وطرائف مما قيل فيها من روائع الشعر والنثر ، مع تاريخ علمي دقيق لأنواع مستحدثة منها ، وأحاديث ممتعه عن بعض هواتها المشهورين . وخصص الباب الخامس للحلى والزينة والطيب ، وأنواعها في عصور وبلاد مختلفة ، وما أثر في التزين والتطيب عن نخبة من المشهورين والمشهورات . مع تفصيل لأنواعها ، وتحقيقات علمية وتاريخية عن العنبر وأصله ، وسمكته المسماة بالبال . وعن العود وأنواعه ، وصفة كل نوع منها ومزاياه ، وعن أنواع العطور المستعملة في العصر القديم والعصر الحديث ، وأنواع الأشنان والصابون ، وطرق صنعها ، وما نسب منها إلى بعض الخلفاء والملوك في العهود الإسلامية المتقدمة . وهذا عدا تحقيق لغوى لاسم كلّ حلية ، وتحديد لطريقة التحلي بها ، وتحقيقات تاريخية لأنواع الخواتيم التي كان الخلفاء يتّخذونها لأنفسهم ، ولما كان ينقش عليها من الشعارات . وخصص الباب السادس للألوان والأصباع . وفيه نقول عديدة مفيدة عنها